تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# نسخة: "بهما". (فإذا هي أبرد من الثلج) لصحة مزاجه الشريف وسلامته من العلل.

3554 - حدثنا عبدان، حدثنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة".

[انظر: 6 - مسلم: 2308 - فتح: 6/ 565]

(عبدان) هو عبد الله بن عثمان بن جبلة المروزي. (حدثنا) في نسخة: "أخبرنا". (عبد الله) أي: ابن المبارك. (يونس) أي: ابن يزيد.

(كان النبي - صلى الله عليه وسلم -) إلى آخره، مر شرحه أول الكتاب (¬1).

3555 - حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها مسرورا، تبرق أسارير وجهه، فقال: " ألم تسمعي ما قال المدلجي لزيد، وأسامة، ورأى أقدامهما: إن بعض هذه الأقدام من بعض؟ ".

[3731، 6770، 6771 - مسلم: 1451 - فتح: 6/ 565]

(يحيى) أي: "ابن موسى" كما في نسخة: (عبد الرازق) أي: ابن همام. (ابن جريج) هو عبد الملك. (أسارير وجهه) أي: خطوطه التي بجبينه واحدها بكسر السين. (المدلجي) بضم الميم وسكون المهملة وكسر اللام اسمه: مجزز بميم مضمومة وجيم مفتوحة وزايين أولاهما مشددة مكسورة. (لزيد وأسامة) أي: فيهما.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٦٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٦٠٨