# بضم الحاء إزار ورداء ولا يسمى حلة حتى يكون من ثوبين قاله الجوهري وغيره، وزاد في "القاموس" أو ثوب له بطانة ويمكن دخوله في الأول (¬1). (حمراء) أي: منسوجة بخطوط حمر مع السود كما في البرود اليمانية. (قال يوسف) في نسخة: "وقال يوسف". (عن أبيه) ذكر الأب مجاز؛ لأن يوسف إنما يروي عن جده أبي إسحاق لا عن أبيه إسحاق.
3552 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، قال: سئل البراء أكان وجه النبي صلى الله عليه وسلم، مثل السيف؟ قال: لا بل مثل القمر".
[فتح: 6/ 565]
(مثل السيف) أي: في الطول واللمعان. (قال: لا) أي: ليس هو مثل السيف. (بل مثل القمر) أي: في الحسن والملاحة والتدوير.
3553 - حدثنا الحسن بن منصور أبو علي، حدثنا حجاج بن محمد الأعور، بالمصيصة، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت أبا جحيفة، قال: "خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء، فتوضأ ثم صلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة" قال شعبة وزاد فيه عون، عن أبيه أبي جحيفة، قال: "كان يمر من ورائها المرأة، وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بها وجوههم، قال فأخذت بيده فوضعتها على وجهي فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك".
[انظر: 187 - مسلم: 503 - فتح: 6/ 565]
(بالمصيصة) بكسر الميم والصاد المشددة عقبها: مدينة بناها أبو جعفر المنصور على نهر جيحان (¬2) (عن الحكم) أي: ابن عتيبة. (أبا جحيفة) هو وهب بن عبد الله السوائي. (ورائها) أي: العنزة. (بها) في