تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ليس لهم مولى دون الله ورسوله".

[3512 - مسلم: 2520 - فتح: 6/ 533]

(سفيان) أي: الثوري.

(عن سعد) أي: ابن إبراهيم بن عبد الرحمن. (ح) للتحويل. (قال) أي: "أبو عبد الله" كما في نسخة.

(قريش) هم بنو النضر، أو فهر بن مالك بن النضر كما مر. (الأنصار) هم الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة. (وجهينة) بالتصغير ابن زيد بن ليث بن سويد. (ومزينة) بالتصغير أيضا قبيلة من مضر. (وأسلم) قبيلة أيضا. (وأشجع) قبيلة من غطفان. (غفار) قبيلة من كنانة. (مولي) بتشديد الياء وتخفيفها، أي: أنصاري والمختصون بي.

3505 - حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، قال: حدثني أبو الأسود، عن عروة بن الزبير، قال: كان عبد الله بن الزبير أحب البشر إلى عائشة بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وكان أبر الناس بها، وكانت لا تمسك شيئا مما جاءها من رزق الله [إلا] تصدقت، فقال ابن الزبير: ينبغي أن يؤخذ على يديها، فقالت: "أيؤخذ على يدي، علي نذر إن كلمته"، فاستشفع إليها برجال من قريش، وبأخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة فامتنعت، فقال له الزهريون أخوال النبي صلى الله عليه وسلم، منهم عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، والمسور بن مخرمة: إذا استأذنا فاقتحم الحجاب، ففعل فأرسل إليها بعشر رقاب فأعتقتهم، ثم لم تزل تعتقهم حتى بلغت أربعين، فقالت: "وددت أني جعلت حين حلفت عملا أعمله فأفرغ منه".

[انظر: 3503 - فتح: 6/ 533]

(أبو الأسود) هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل.

(تصدقت) استئناف، وفي نسخة: "ألا تصدقت". (ينبغي أن يؤخذ على يديها) أي: يحجر عليها. (إذا استأذنا) أي: على عائشة في الدخول. (فاقتحم الحجاب) أي: الستر الذي بين عائشة وبين الناس. (ففعل) أي: عبد الله ما قالوه له. (فأرسل) أي: عبد الله. (إليها) أي:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٥٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٥٧٩