تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# قريش أحد، أو إذا لم يقموا الدين المفهوم من قوله هنا: (ما أقاموا الدين).

3501 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا عاصم بن محمد، قال: سمعت أبي، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان".

[7140 - مسلم: 1820 - فتح: 6/ 533]

(أبو الوليد) وهو هشام بن عبد الملك الطيالسي.

(ما بقي منهم اثنان) أي: أو واحد كما لا يخفى.

3502 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن جبير بن مطعم، قال: مشيت أنا وعثمان بن عفان، فقال: يا رسول الله، أعطيت بني المطلب وتركتنا، وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد".

[انظر: 3140 - فتح: 6/ 533]

(شيء واحد) في نسخة: "سي واحد" بمهملة مكسورة وتحتية مشددة، يقال: هذا سي هذا أي: مثله، وفي أخرى: أحد بلا واو.

3503 - وقال الليث، حدثني أبو الأسود محمد، عن عروة بن الزبير، قال: ذهب عبد الله بن الزبير مع أناس من بني زهرة إلى عائشة، "وكانت أرق شيء عليهم، لقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم".

[3505، 6073 - فتح: 6/ 533]

(أرق شيء) زاد في نسخة: "عليهم". (لقرابتهم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -)

أي: من جهة أمه، لأنها آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، ومن جهة أنهم بنو زهرة أخي قصي بن كلاب وهو جد والد جد النبي - صلى الله عليه وسلم -.

3504 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن سعد، قال: يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن أبيه، قال: حدثني عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قريش، والأنصار، وجهينة، ومزينة، وأسلم، وأشجع، وغفار موالي،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٥٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٥٧٨