تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3233 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه، ﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾ [النجم: 18]، قال: "رأى رفرفا أخضر سد أفق السماء".

[4858 - فتح 6/ 313]

(عن إبراهيم) أي: النخعي. (عن علقمة) أي: ابن يزيد. (عن عبد الله) أي: ابن مسعود. (رفرفا) أي: بساطا. (أخضر) في نسخة: "خضرا" بفتح أوله وكسر ثانية. (سد أفق السماء) أي: أطرافها.

3234 - حدثنا محمد بن عبد الله بن إسماعيل، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن عون، أنبأنا القاسم، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم، ولكن قد رأى جبريل في صورته وخلقه ساد ما بين الأفق".

[3235، 4612، 4855، 7380، 7531 - مسلم: 177 - فتح 6/ 313]

(ابن عون) هو عبد الله. (القاسم) أي: ابن محمد بن أبي بكر الصديق.

(فقد أعظم) أي: دخل في أمر عظيم، أو مفعوله محذوف، أي: أعظم الفرية. (وخلقه) بالجر عطف على صورته. (سار) حال، وفي نسخة: "وخلقه ساد" بالرفع فيهما مبتدأ وخبر.

3235 - حدثني محمد بن يوسف، حدثنا أبو أسامة، حدثنا زكرياء بن أبي زائدة، عن ابن الأشوع، عن الشعبي، عن مسروق، قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: فأين قوله ﴿ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ [النجم: 8، 9] قالت: "ذاك جبريل كان يأتيه في صورة الرجل، وإنه أتاه هذه المرة في صورته التي هي صورته فسد الأفق".

[انظر: 3234 - مسلم: 177 - فتح 6/ 313]

(عن ابن الأشوع) نسبة إلى جده وإلا فهو سعيد بن عمرو بن الأشوع. (عن الشعبي) هو عامر بن شراحيل. (عن مسروق) أي: ابن الأجدع.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٣٣٧