تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وفي نسخة (يتراءون) بحذف الثانية. (الغابر) بمعجمة وموحدة، أي: الماضي الذاهب الذي تدلى للغروب، أو الباقي في الأفق بعد انتشار ضوء الفجر، وإنما ينتشر في ذلك الوقت الكوكب الشديد الإضاءة (بلى) في نسخة: "بل" أي: بلى أو بل. (يبلغها رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين) فإن قلت: فلا يبقى في غير الغرف أحد؛ لأن أهل الجنة كلهم مؤمنون مصدقون بالرسل، قلت: ممنوع إذ المصدقون بجميع الرسل إنما هم أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فيبقى أمة غيره من سائر الأنبياء في غير الغرف.

AUTO 9 - باب صفة أبواب الجنة

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أنفق زوجين دعي من باب الجنة" فيه عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

(باب: صفة أبواب الجنة) أي: بيان ذكر أبوابها فأراد بصفتها ذكرها، وقيل: أراد بها تسميتها كتسمية أحدها ريانا (دعي من باب الجنة) في رواية مرت في الصيام " دعي من أبواب الجنة" وفي أخرى مرت في الجهاد "ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد" (¬1)، (فيه) أي: في الباب. (عبادة) أي: ابن الصامت. (عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) أشار به إلى خبر: "من شهد: أن لا إله إلا الله" إلى آخره؛ "أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء" (¬2).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٣٥٤