(فأين قوله) أي: فما وجه قوله. (قالت: ذاك جبريل) أي: ذلك الدنو إنما هو دنو جبريل. (كان يأتيه في صورة الرجل) أي: دحية، أو غيره. (وإنما أتاه في هذه المرة) في نسخة: "وإنما أتى في هذه المرة". (في صورته التي هي صورته) أي: الخلقية، ورآه مرة أخرى عند سدرة المنتهى على صورته الخلقية (¬1).
3236 - حدثنا موسى، حدثنا جرير، حدثنا أبو رجاء، عن سمرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رأيت الليلة رجلين أتياني قالا الذي يوقد النار مالك خازن النار، وأنا جبريل وهذا ميكائيل".
[انظر: 845 - مسلم: 2275 - فتح 6/ 313]
(موسى) أي: ابن إسماعيل التبوذكي. (جرير) أي: ابن حازم الأزدي. (أبو رجاء) هو عمران بن ملحان العطاردي. (عن سمرة) أي: ابن جندب.
(قالا) في نسخة: "فقالا" وفي أخرى: "فقال" أي: كل منهما. (الذي توقد النار) إلخ مر بسطه وشرحه في آخر الجنائز (¬2).
3237 - حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح" تابعه [شعبة] وأبو حمزة، وابن داود، وأبو معاوية، عن الأعمش.
[5193، 5194 - مسلم: 1436 - فتح 6/ 314]
(أبو عوانة) هو الوضاح اليشكري. (عن الأعمش) هو سليمان بن