تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# مسلم: 1795 - فتح 6/ 312]

(يونس) أي ابن يزيد الأيلي.

(وكان أشد ما لقيت منهم) بنصب (أشد) خبر كان، واسمها مقدر، أي: ما لقيت (إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل) أي: ليؤيني. (ابن عبد كلال) بضم الكاف: اسمه كنانة. (فلم أستفق) أي: مما أنا فيه من الغم. (إلا بقرن الثعالب) بالمثلثة جمع ثعلب: الحيوان المعروف ويسمى: قرن المنازل أيضا وبينه وبين مكة يوم وليلة (¬1). (وقد بعث إليك) في نسخة: "وقد بعث الله إليك". (فيما شئت) في نسخة: "مما شئت"، وما استفهامية، (إن شئت) جوابه مقدر، أي: لفعلت. (أن أطبق) بضم الهمزة وسكون الطاء وكسر الموحدة، (عليهم الأخشبين) أي: بخاء وشين معجمتين هما جبلا مكة أبو قبيس وقعيقعان سميا بذلك؛ لصلابتهما وغلظ أحجارهما (بل أرجو) في نسخة: "أنا أرجو".

3232 - حدثنا قتيبة، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو إسحاق الشيباني، قال: سألت زر بن حبيش عن قول الله تعالى ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى. فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾ [النجم: 9، 10] قال: حدثنا ابن مسعود: أنه "رأى جبريل، له ستمائة جناح".

[4856، 4857 - مسلم: 174 - فتح 6/ 313]

(قتيبة) أي: ابن سعيد. (أبو عوانة) هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. (أبو إسحاق) هو سليمان بن أبي سليمان فيروز. (له ستمائة جناح) بين كل جناحين ما بين المشرق والمغرب.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٣٣٦