تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(عن أبي سلمة) أي: ابن عبد الرحمن بن عوف (والأغر) هو سلمان الجهني، وفي نسخة بدله: "والأعرج" أي: عبد الرحمن بن هرمز.

(الملائكة) في نسخة: "ملائكة". بالتنكير، ومر شرح الحديث في كتاب: الجمعة (¬1).

3212 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: مر عمر في المسجد وحسان ينشد فقال: كنت أنشد فيه، وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة، فقال: أنشدك بالله، أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟ " قال: نعم.

[انظر: 453 - مسلم: 2485 - فتح 6/ 304]

(سفيان) أي: ابن عيينة. (حدثنا الزهري) في نسخة: "حدثني الزهري".

(اللهم أيده بروح القدس) هو جبريل وهذا موضع الترجمة، ومر شرح الحديث في الصلاة في باب: الشعر في المسجد (¬2).

3213 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن البراء رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسان: "اهجهم - أو هاجهم وجبريل معك".

[4123، 4124، 6153 - مسلم: 2486 - فتح 6/ 304]

(اهجهم) بضم الهمزة والجيم من الهجو وهو ضد المدح (أو هاجهم) من المهاجاة، أي: جازهم بهجوهم، والشك من الراوي.

3214 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جرير، ح حدثني إسحاق، أخبرنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت حميد بن هلال، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: "كأني أنظر إلى غبار ساطع في سكة بني غنم"

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٣٢٧