تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زاد موسى، موكب جبريل.

[فتح 6/ 304]

(في سكة بني غنم) بكسر السين وفتح الغين المعجمة، أي: في زقاقهم. (زاد موسى: موكب جبريل) برفع (موكب) خبر مبتدإ محذوف، ويجوز نصبه بمقدر، أي: انظر، وجره بدل من لفظ: (غبار) و (الموكب) بكسر الكاف يقال: لنوع من السير ولجماعة الفرسان، ولجماعة ركاب يسيرون برفق.

3215 - حدثنا فروة، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن الحارث بن هشام سأل النبي صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك الوحي؟ قال: "كل ذاك يأتيني الملك أحيانا في مثل صلصلة الجرس، فيفصم عني، وقد وعيت ما قال، وهو أشده علي، ويتمثل لي الملك أحيانا رجلا فيكلمني، فأعي ما يقول".

[انظر: 2 - مسلم: 2333 - فتح 6/ 304]

(فروة) أي: ابن أبي المغراء الكندي.

(كيف يأتيك الوحي؟) إلى آخره، مر شرحه أول الكتاب (¬1).

3216 - حدثنا آدم، حدثنا شيبان، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: "من أنفق زوجين في سبيل الله، دعته خزنة الجنة، أي فل هلم" فقال أبو بكر: ذاك الذي لا توى عليه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أرجو أن تكون منهم".

[انظر 1897 - مسلم: 1027 - فتح 4/ 306]

(آدم) أي: ابن أبي إياس.

(من أنفق زوجين) أي: كدرهمين، أو دينارين (لا توى) بمثناة مفتوحة، أي: لا هلاك ومر شرح الحديث في الجهاد في باب: فضل النفقة (¬2).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٣٢٨