تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# مخلد النبيل شيخ البخاري (نادى جبريل) بنصب (جبريل) علي المفعولية. (فأحببه) بهمزة قطع فمهملة ساكنة، فموحدة مكسورة، [فأخرى ساكنة وفي نسخة: "فأحب" بمهملة مكسورة] (¬1) فموحدة مشددة مفتوحة، (ثم يوضع له القبول في الأرض) أي: في أهلها.

3210 - حدثنا محمد، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا الليث، حدثنا ابن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "إن الملائكة تنزل في العنان: وهو السحاب، فتذكر الأمر قضي في السماء، فتسترق الشياطين السمع فتسمعه، فتوحيه إلى الكهان، فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم".

[3288، 5762، 6213، 7561 - مسلم: 2228 - فتح 6/ 304]

(محمد) هو ابن يحيى الذهلي. (ابن أبي مريم) هو سعيد بن محمد بن الحكم. (ابن أبي جعفر) هو عبيد الله، واسم أبي جعفر: بشار القرشي.

(زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -) ساقط من نسخة. (في العنان) بفتح المهملة والنون الأول مخففة (فتذكر) أي: الملائكة. (فتسترق الشياطين السمع) أي: تختلسه منهم.

3211 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن أبي سلمة، والأغر، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم الجمعة، كان على كل باب من أبواب المسجد الملائكة، يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف، وجاءوا يستمعون الذكر".

[انظر: 929 - مسلم: 850 - فتح 6/ 304]

(أحمد بن يونس) نسبة إلى جده، وإلا فهو ابن عبد الله بن يونس.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٣٢٦