تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3155 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الشيباني، قال: سمعت ابن أبي أوفى رضي الله عنهما، يقول: أصابتنا مجاعة ليالي خيبر، فلما كان يوم خيبر وقعنا في الحمر الأهلية، فانتحرناها، فلما غلت القدور نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكفئوا القدور، فلا تطعموا من لحوم الحمر شيئا" قال عبد الله: فقلنا: "إنما نهى النبي صلى الله عليه وسلم لأنها لم تخمس" قال: وقال آخرون: "حرمها ألبتة" وسألت سعيد بن جبير فقال: "حرمها ألبتة".

[4220، 4222، 4224، 5526 - مسلم: [1937 - فتح 6/ 255]

(عبد الواحد) أي: ابن زياد العبدي. (الشيباني) هو سليمان بن أبي سليمان الكوفي. (ابن أبي أوفى) هو عبد الله.

(أصابتنا مجاعة) أي: جوع شديد. (اكفئوا) في نسخة "أن اكفئوا" أي: اقلبوا. (فلا تطعموا) بفتح أوله وثالثه أي: فلا تذوقوا. (عبد الله) أي: ابن أبي أوفى. (حرمها البتة) بالنصب على المصدر أي: قطعا من البت: وهو القطع.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٢٦٢