تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أخلاطها يقال للرجل إذا لم يعلم من أي قبيلة هو من أفناء القبائل. (في مغازي هذه) بتشديد ياء مغازي، أي: فارس وأصبهان (¬1) وأذربيجان (¬2). (مثلها) أي: الأرض الدال عليها السياق. (والرأس) بالرفع عطف على (الرجلان) وفي نسخة: بالجر عطف على (جناح). (فندبنا) أي: دعانا. (فقام ترجمان) بفتح أوله وضمه. (ليكلمني) بالجزم على الأمر. (سل عما) في نسخة: "سل عم" بحذف ألف عما. (ما أنتم) عبر بصيغة ما لا يعقل احتقارا. (من قتل منا) أي: في الجهاد.

3160 - فقال النعمان: ربما أشهدك الله مثلها مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يندمك، ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان "إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح، وتحضر الصلوات".

[فتح 6/ 258]

(ولم يخزك) أي: ولم يذلك، وفي نسخة: "ولم يحزنك" بمهملة فنون. (حتى تهب الأرواح) جمع ريح، وأصله روح، قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها، وحكي في جمعه: أرياح، قال في "القاموس": جمع الريح: أرواح، وأرياح ورياح، وريح، كعنب (¬3).

ومطابقة الحديث للترجمة: في تأخير النعمان القتال، وانتظار هبوب الرياح، فإن فيه موادعة.

AUTO 2 - باب: إذا وادع الإمام ملك القرية، هل يكون ذلك لبقيتهم؟

(باب: إذا وادع الإمام ملك القرية) أي: على ترك الحرب. (هل

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٢٦٩