# هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، فقالوا: لو علمنا أنك رسول الله لم نمنعك ولبايعناك، ولكن اكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله، فقال: "أنا والله محمد بن عبد الله، وأنا والله رسول الله" قال: وكان لا يكتب، قال: فقال لعلي: "امح رسول الله" فقال علي: والله لا أمحاه أبدا، قال: "فأرنيه"، قال: فأراه إياه فمحاه النبي صلى الله عليه وسلم بيده، فلما دخل ومضت الأيام، أتوا عليا، فقالوا: مر صاحبك فليرتحل، فذكر ذلك علي رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "نعم" ثم ارتحل.
[انظر: 1781 - مسلم: 1783 - فتح 6/ 282]
(حدثنا شريح) في نسخة: "حدثني شريح".
(أن النبي) في نسخة: "أن رسول الله". (إلا بجلبان السلاح) أي: بقرابة. (ولبايعناك) من المبايعة، وفي نسخة: "ولتابعناك" من المتابعة. (لا أمحاه أبدا) في نسخة: "لا أمحوه" بالواو، ويقال: محاه يمحوه ويمحاه ويمحيه ثلاث لغات. (ومضى الأيام) في نسخة: "ومضت الأيام". (فذكر ذلك لرسول الله) في نسخة: "فذكر ذلك علي لرسول الله". (ثم ارتحل) في نسخة: "فارتحل" ومر الحديث في كتاب: الصلح، في باب: كيف يكتب (¬1).
AUTO 20 - باب الموادعة من غير وقت
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أقركم على ما أقركم الله به".
[انظر: 2285 - فتح 6/ 282]
(باب: الموادعة) أي: المصالحة والمتاركة. (من غير وقت) أي: معين. (وقول النبي) بالجر عطفا على (الموادعة). (أقركم ما) في نسخة: "أقركم على ما". (به) ساقط من نسخة.