تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فيه سبعون ألفا في ثلاثة أيام. (ثم استفاضة المال) أي: كثرته، ووقع ذلك في خلافة عثمان - رضي الله عنه - عند تلك الفتوح العظيمة. (فيظل ساخطا) أي: استقلالا للمائة وتحقيرا لها. (ثم هدنة) بضم الهاء، أي: صلح على ترك القتال مدة معينة. (غاية) بمعجمة ثم تحتية، أي: راية، وبموحدة بدل التحتية، أي: أجمة.

AUTO 16 - باب: كيف ينبذ إلى أهل العهد؟

وقول الله سبحانه: ﴿وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء﴾ الآية [الأنفال: 58].

(باب: كيف ينبذ إلى أهل العهد) أي: ينبذ إليهم عهدهم، والنبذ بمعجمة: الطرح، والمراد هنا: نقض العهد. (وقوله) عطف على مدخول الباء، وفي نسخة: "وقول الله سبحانه". (﴿على سواء﴾) أي: على عدل وطريق قصد في العهد (الآية) ساقطة من نسخة.

3177 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرنا حميد بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: بعثني أبو بكر رضي الله عنه، فيمن يؤذن يوم النحر بمنى: "لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ويوم الحج الأكبر يوم النحر"، وإنما قيل الأكبر من أجل قول الناس: الحج الأصغر، فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام، فلم يحج عام حجة الوداع الذي حج فيه النبي صلى الله عليه وسلم مشرك.

[انظر: 369 - مسلم: 1347 - فتح 6/ 279]

(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة. (أخبرنا) في نسخة: "أخبرني".

ومر شرح الحديث في باب: لا يطوف بالبيت عريان (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٢٨٨