تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أي: ابن خالد. (أن مروان بن الحكم) لم يصح له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا صحبة.

(وقد كنت استأنيت) أي: انتظرت. (انتظرهم) في نسخة: "أنتظر آخرهم". (قد طيبنا ذلك يا رسول الله) في نسخة: "قد طيبنا ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - " أي: لأجله. (فأذنوا) في نسخة: "وأذنوا" بالواو، ومر الحديث في الوكالة والعتق (¬1).

3133 - حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا حماد، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، قال: وحدثني القاسم بن عاصم الكليبي، - وأنا لحديث القاسم أحفظ - عن زهدم، قال: كنا عند أبي موسى، فأتي - ذكر دجاجة -، وعنده رجل من بني تيم الله أحمر كأنه من الموالي، فدعاه للطعام، فقال: إني رأيته يأكل شيئا فقذرته، فحلفت لا آكل، فقال: هلم فلأحدثكم عن ذاك، إني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين نستحمله، فقال: "والله لا أحملكم، وما عندي ما أحملكم"، وأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب إبل، فسأل عنا فقال: "أين النفر الأشعريون؟ "، فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى، فلما انطلقنا قلنا: ما صنعنا؟ لا يبارك لنا، فرجعنا إليه، فقلنا: إنا سألناك أن تحملنا، فحلفت أن لا تحملنا، أفنسيت؟ قال: "لست أنا حملتكم، ولكن الله حملكم، وإني والله - إن شاء الله - لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرا منها، إلا أتيت الذي هو خير، وتحللتها".

[4385، 4415، 5517، 5518، 6649 , 6678، 6680، 6718، 6719، 6721، 7555 - مسلم: 1649: (9) - فتح 6/ 236]

(حماد) أي: ابن زيد (أيوب) أي: السختياني (عن أبي قلابة) هو عبد الله بن زيد الجرمي. (عن زهدم) أي: ابن مضرب الأزدي.

(فأتى ذكر دجاجة) ببناء (أتى) للفاعل. (وذكر) بكسر المعجمة

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٢٤٢