# أي: دونكم، أو الزموا أمية، وبالرفع أي: هذا أمية. (لأشغلهم) بفتح الهمزة والغين، وفي نسخة: بالضم والكسر، وفي أخرى: "لنشغلهم" بنون بدل الهمزة، وفي أخرى: "يشغلهم" بحذف اللام وبتحتية بدل الهمزة والنون. (ثم أبوا) بموحدة، وفي نسخة: ثم "أتوا" بفوقية.
(فألقيت عليه نفسي لأمنعه) أي: منهم، وإنما فعل عبد الرحمن ذلك؛ لأنه بينه وبين أمية صداقة وعهد فقصد أن يفي بالعهد. (فتخللوه بالسيوف) بخاء معجمة أي: أدخلوا أسيافهم خلاله حتى وصلوا إليه، وطعنوه بها من تحتي، من قولهم: خللته بالرمح وأخللته أي: طعنته به وفي نسخة: بجيم أي: غشوه بالسيوف (حتى قتلوه) اختلف في قاتله حقيقة فقيل: رجل من الأنصار، وقيل: بلال، وقيل: معاذ بن عفراء، وخارجة بن زيد، وحبيب بن أساف، ورفاعة بن رافع الزرقي. (قال أبو عبد الله) إلى آخره ساقط من نسخة. وقوله: (وإبراهيم) بالنصب عطف على (صالحا) بقرينة. قوله: (أباه) حيث لم يقل: أبوه فالقول بأنه بالرفع سهو، وفائدة ذلك: تحقيق السماع.
AUTO 3 - باب الوكالة في الصرف والميزان
وقد "وكل عمر، وابن عمر في الصرف".
(باب: الوكالة في الصرف) أي: بيع النقد بالنقد (والميزان) أي: وفي موزون الميزان أي: بيعه.
2302، 2303 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا على خيبر، فجاءهم بتمر جنيب، فقال: "أكل تمر خيبر هكذا"، فقال: إنا لنأخذ الصاع من هذا