تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عوف رضي الله عنه، قال: "كاتبت أمية بن خلف كتابا، بأن يحفظني في صاغيتي بمكة، وأحفظه في صاغيته بالمدينة، فلما ذكرت الرحمن" قال: لا أعرف الرحمن، كاتبني باسمك الذي كان في الجاهلية، فكاتبته: عبد عمرو، فلما كان في يوم بدر، خرجت إلى جبل لأحرزه حين نام الناس، فأبصره بلال، فخرج حتى وقف على مجلس من الأنصار، فقال أمية بن خلف: لا نجوت إن نجا أمية، فخرج معه فريق من الأنصار في آثارنا، فلما خشيت أن يلحقونا، خلفت لهم ابنه لأشغلهم فقتلوه، ثم أبوا حتى يتبعونا، وكان رجلا ثقيلا، فلما أدركونا، قلت له: "ابرك" فبرك، فألقيت عليه نفسي لأمنعه، فتخللوه بالسيوف من تحتي حتى قتلوه، وأصاب أحدهم رجلي بسيفه، وكان عبد الرحمن بن عوف يرينا ذلك الأثر في ظهر قدمه، [قال أبو عبد الله: "سمع يوسف صالحا، وإبراهيم أباه] [3971 - فتح: 4/ 470]

(الماجشون) بكسر الجيم وفتحها معناه المورد: وهو لقبه، واسمه: يعقوب بن عبد الله بن أبي سلمة المدني. (كاتبت أمية بن خلف) في نسخة: "عاهدت أمية بن خلف وكاتبته". (صاغيتي) بمهملة ثم معجمة بينهما ألف أي: مالي، أو خاصتي ومن يصغي أي: يميل إلي. (عبد عمرو) برفعه خبر مبتدإ محذوف أي: فكاتبته باسمي الذي كان في الجاهلية: وهو عبد عمرو، وبنصبه بنزع الخافض أي: كاتبته بعبد عمرو أي: باسمه. (فلما كان في يوم بدر) في نسخة: "فلما كان يوم بدر" بحذف (في) ورفع (يوم). (لأحرزه) بضم الهمزة وسكون المهملة وبراء مكسورة أي: أحفظه وفي نسخة: بفتح الهمزة وضم المهملة، وبواو أي: أجمعه وأضمه والضمير لأمية. (حين نام الناس) أي: لأصون دمه. (من الأنصار) لفظة: (من) ساقطة [من نسخة] (¬1). (فقال أمية) بالنصب

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٦٣