# نجيح) هو عبد الله.
(بجلال البدن) بكسر الجيم جمع جل: وهو ما يلبس للدابة و (البدن) بضم الموحدة وسكون المهملة جمع بدنة. (نحرت) بالبناء للمفعول وهو ضمير البدن وبالبناء للفاعل وهو التاء المضمومة الراجعة لعلي - رضي الله عنه -، ووجه مطابقته للترجمة: ما علم من أنه - صلى الله عليه وسلم - أشركه معه في هديه.
2300 - حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا الليث، عن يزيد، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه غنما يقسمها على صحابته، فبقي عتود، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ضح به أنت".
[2500 , 5547 , 5555 , - مسلم: 1965 - فتح: 4/ 479]
(عن يزيد) أي: ابن أبي حبيب. (عن أبي الخير) هو مرثد بن عبد الله. (أعطاه غنما) أي: للضحايا. (عتود) بفتح أوله: ما رعي من أولاد المعز وقوي وأتى عليه حول. (ضح أنت) في نسخة: "ضح به أنت" ومطابقة الحديث للترجمة: في قوله: "ضح به أنت" فإنه - صلى الله عليه وسلم - علم أن عقبة كان من جملة من كان له حظ في تلك القسمة. فكأنه كان شريكا لهم وهو الذي تولى القسمة.
AUTO 2 - باب إذا وكل المسلم حربيا في دار الحرب، أو في دار الإسلام جاز
(باب: إذا وكل المسلم حربيا في دار الحرب أو في دار الإسلام جاز) أي: توكيله.
2301 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني يوسف بن الماجشون، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن بن