الحديث 2307 - [2539, 2584, 2607، 3131, 4318, 7176 - فتح: 4/ 483]
الحديث 2308 - [2540, 2583, 2608, 3132, 4319, 7177 - فتح: 4/ 483]
(قال: وزعم) الواو عاطفة على محذوف أي: قال: كذا وكذا.
(وزعم عروة) إلى آخره والزعم هنا: القول المحقق. (أخبراه أن رسول الله) إلى آخره ظاهره: أن مروان والمسور أخبراه ذلك، لكن مروان لم يثبت له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وإن كان صحابيا قد كان ابن ثمان سنين حين وفاته - صلى الله عليه وسلم -. (وقد) في نسخة: "فقد". (استأنيت) أي: انتظرت (بكم) في نسخة: "بهم" والباء زائدة للتوكيد. (حين قفل) أي: رجع (وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم) هو موضع الترجمة إذا الوفد كانوا وكلاء شفعاء في رد سبيهم. (أن يطيب) بضم الياء وفتح الطاء وتشديد التحتية المكسورة أي: أن يطيب نفسه، وفي نسخة: بفتح الياء وكسر الطاء وسكون التحتية أي: أن يطيب نفسه، فنفسه المقدر منصوب في الأول، ومرفوع في الثاني.
(على حظه) أي: نصيبه من السبي. (يفيء الله) بضم الياء. (طيبنا) بتشديد التحتية أي: جعلناه طيبا بمعنى طابت به أنفسنا. (لرسول الله) أي: لأجله وفي نسخة: "يا رسول الله". (يرفعوا إلينا عرفاؤكم) بالواو على لغة: أكلوني البراغيث، وفي نسخة بحذفها على الأصل. والعرفاء: جمع عريف، وهو الذي يعرف أمور القوم وهو النقيب. (أنهم) أي: الوفد. (وأذنوا) أي: لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يرد إليهم السبي.
AUTO 8 - باب إذا وكل رجل رجلا أن يعطي شيئا، ولم يبين كم يعطي، فأعطى على ما يتعارفه الناس
(باب: إذا وكل رجل) زاد في نسخة: "رجلا" أن يعطي شيئا ولم يبين كم يعطي فأعطى ما يتعارفه الناس) أي: فهو جائز.