تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إني لأنقلب إلى أهلي، فأجد التمرة ساقطة على فراشي، فأرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون صدقة، فألقيها".

[انظر: 2055 - مسلم 1070 - فتح 5/ 86]

(يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (سفيان) أي: الثوري] (¬1).

(زائدة) أي: ابن قدامة (عبد الله) أي: ابن المبارك. (معمر) أي: ابن راشد.

(فألقيها) بالرفع أي: على الأرض، وفي نسخة: بالنصب عطف على (تكون) بمعنى: (أخشى أن تكون صدقة فألقيها) في جوفي، فمن قال: لا يصح عطفه على [أن] (¬2) تكون بناء على أن المعنى: فألقيها على الأرض، ومر الحديث في كتاب: البيوع في باب: ما يتنزه من المشتبهات (¬3).

AUTO 7 - باب كيف تعرف لقطة أهل مكة؟

وقال طاوس: عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يلتقط لقطتها إلا من عرفها" وقال خالد: عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تلتقط لقطتها إلا لمعرف".

(باب: كيف تعرف لقطة أهل مكة) أي: من كان بها، ولا يخفى أن تعريف من هو بها لا يخالف تعريف غيرهم، وإنما المراد: كيف

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٢٠٣