تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الإعياء. (فتخلف علي) أي: بتأخره عن القوم. (فوكزه) أي: ضربه، وفي نسخة: "فركزه" براء بدل الواو. (فلما دنونا) أي: قربنا من المدينة. (أم ثيبا) في نسخة: "أو ثيبا". (فأخبرت خالي) هو ثعلبة بن عنمة بفتح العين والنون. (فلامني) أي: لكوني محتاجا إليه ولكوني بعته للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولم أهبه له. (وسهمي) بسكون الهاء، أي: وأعطاني أيضا سهمي من الغنيمة، ويروى: "وسهمني" بفتح الهاء والميم بلفظ الفعل الماضي، ومر الحديث في كتاب: البيوع في باب: الكيل على البائع (¬1).

AUTO 19 - باب ما ينهى عن إضاعة المال

وقول الله تعالى: ﴿والله لا يحب الفساد﴾ [البقرة: 205] و ﴿لا يصلح عمل المفسدين﴾ [يونس: 81] وقال في قوله: (أصلواتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء) وقال: ﴿ولا تؤتوا السفهاء أموالكم﴾ [النساء: 5] "والحجر في ذلك، وما ينهى عن الخداع".

(باب: ما ينهى) (ما) مصدرية. (عن إضاعة المال) أي: عن صرفه في غير وجهه المأذون فيه شرعا. (وقول الله) بالجر عطف على (ما ينهى) (﴿والله لا يحب الفساد﴾) في نسخة: "إن الله لا يحب الفساد".

[(ولا يصلح) في نسخة: "ولا يجب" والتلاوة: ﴿إن الله لا يصلح عمل﴾

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ١٧٢