تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة. (ح) للتحويل. (إسماعيل) أي: ابن أبي أويس (أخي) هو عبد الحميد أبو بكر. (عن سليمان) أي: ابن بلال. (محمد بن أبي عتيق) نسبة إلى جده وإلا فهو محمد بن عبد الله بن أبي عتيق، واسم أبي عتيق: محمد.

(اللهم إني أعوذ بك) في نسخة: "اللهم أعوذ بك". (من المأثم) هو مصدر ميمي بمعنى: الإثم (والمغرم) هو مصدر ميمي أيضا بمعنى: الغرامة. (فقال قائل) هي عائشة رضي الله عنها. (فكذب) في نسخة: "كذب"، ومر شرح الحديث في باب: الدعاء قبل السلام (¬1).

AUTO 11 - باب الصلاة على من ترك دينا

(باب: الصلاة على من ترك دينا) أي: بيان حكمها.

2398 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من ترك مالا فلورثته، ومن ترك كلا فإلينا".

[انظر: 2298 - مسلم: 1619 - فتح 5/ 61]

(عن أبي حازم) هو سلمان الأشجعي.

(كلا) بفتح الكاف أي: عيالا، وأصله: الثقل من كل ما يتكلف.

(فإلينا) أي: مرجعه.

2399 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو عامر، حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مؤمن إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة، اقرءوا إن شئتم: ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾ [الأحزاب: 6] فأيما مؤمن مات وترك مالا فليرثه عصبته

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ١٦٣