تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فأبصره رجل) قال هنا رجل وفيما مر فلقيه رجلان، فيحتمل مجيء واحد ثم آخر، أو أنهما وقعتان. قال شيخنا: ويحتمل أن الزهري كان يشك فيه، فيقول تارة: رجل وتارة: رجلان، فقد رواه سعيد بن منصور عن هشيم عن الزهري: "فلقيه رجل أو رجلان" بالشك (¬1).

(فقال: تعال، هي صفية) هو موضع الترجمة؛ لأن فيه الدرء [وهو بالقول، كما يجوز الدرء] (¬2) بالفعل. (من بني آدم) أي: من ولده، كما أن المراد به ذلك في بني إسرائيل. (وهل) في نسخة: "فهل" بالفاء. (إلا ليلا) أي: وهل وقع الإتيان إلا في الليل، وفي نسخة: "إلا ليل" بالرفع.

AUTO 13 - باب من خرج من اعتكافه عند الصبح

(باب: من خرج من اعتكافه عند الصبح) أي: بيان حاله.

2040 - حدثنا عبد الرحمن بن بشر، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول، خال ابن أبي نجيح، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، ح قال سفيان: وحدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، ح قال: وأظن أن ابن أبي لبيد، حدثنا عن أبي سلمة، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: اعتكفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، العشر الأوسط، فلما كان صبيحة عشرين نقلنا متاعنا، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "من كان اعتكف، فليرجع إلى معتكفه، فإني رأيت هذه الليلة ورأيتني أسجد في ماء وطين"، فلما رجع إلى معتكفه وهاجت السماء، فمطرنا، فوالذي بعثه بالحق لقد هاجت السماء من آخر ذلك اليوم، وكان المسجد عريشا، فلقد رأيت على أنفه وأرنبته أثر الماء والطين.

[انظر: 669 - مسلم: 1167 - فتح: 4/ 283]

(عبد الرحمن) أي: "ابن بشر" كما في نسخة. (سفيان) أي:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٤٧٠