تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# هينتكما. (سبحان الله) أي: أنزهه على أن يكون رسوله متهما بما لا ينبغي، أو كناية عن التعجب من هذا القول. (وكبر عليهما) بضم الموحدة، أي: عظم وشق عليهما ما قاله - صلى الله عليه وسلم -. (مبلغ الدم) أي: كمبلغ الدم، ووجه الشبه: شدة الاتصال وعدم المفارقة.

AUTO 9 - باب الاعتكاف وخرج النبي صلى الله عليه وسلم صبيحة عشرين

(باب: الاعتكاف وخروج النبي - صلى الله عليه وسلم - صبيحة عشرين) أي: من شهر رمضان.

2036 - حدثني عبد الله بن منير، سمع هارون بن إسماعيل، حدثنا علي بن المبارك قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن، قال: سألت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه، قلت: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذكر ليلة القدر؟ قال: نعم، اعتكفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط من رمضان، قال: فخرجنا صبيحة عشرين، قال: فخطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة عشرين فقال: "إني أريت ليلة القدر، وإني نسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر في وتر، فإني رأيت أني أسجد في ماء وطين، ومن كان اعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فليرجع"، فرجع الناس إلى المسجد وما نرى في السماء قزعة، قال: فجاءت سحابة، فمطرت، وأقيمت الصلاة، فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطين والماء حتى رأيت أثر الطين في أرنبته وجبهته.

[انظر: 669 - مسلم: 1167 - فتح: 4/ 280]

(وإني نسيتها) بتشديد السين وبالبناء للمفعول، وفي نسخة: "وإني نسيتها" بالتخفيف والبناء للفاعل. (فإني رأيت) في نسخة: "فإني أريت". (أن أسجد في نسخة: "إني أسجد".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٤٦٦