تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وعشرين، والمراد: صبيحة الليلة قبلها، كما مر بيانه. (هذه الليلة) بالنصب مفعول به لا ظرف.] (¬1) (من صبيحتها) (من) بمعنى: في، أو هي لابتداء الغاية الزمانية.

(وكان المسجد على عريش) هو ما يستظل به، و (على) بمعنى: الباء، كما في قوله تعالى: ﴿حقيق على أن لا أقول﴾ [الأعراف: 105] أو بمعنى: "من" كما في نسخة نحو قوله تعالى: ﴿إذا اكتالوا على الناس يستوفون﴾ [المطففين: 2]. (فوكف المسجد) مر شرحه.

AUTO 2 - باب الحائض ترجل رأس المعتكف

(باب: الحائض ترجل المعتكف) أي: تسرح شعر رأسه.

2028 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يصغي إلي رأسه وهو مجاور في المسجد، فأرجله وأنا حائض".

[انظر: 295 - مسلم: 297 - فتح: 4/ 272]

(يحيى) أي: القطان. (عن هشام) أي: ابن عروة بن الزبير.

(يصغي) بضم التحتية وكسر الغين المعجمة، أي: يدني ويميل.

(وهو مجاور) أي: معتكف.

AUTO 3 - باب: لا يدخل البيت إلا لحاجة

(باب: لا يدخل) أي: المعتكف. (البيت إلا لحاجة) من بول أو غائط.

2029 - حدثنا قتيبة، حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن عروة، وعمرة بنت

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٤٦١