تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (عن عائشة - رضي الله عنها -) ساقط من نسخة. (تقولون) تجوز فيه كما تجوز في "ترون" كما مر آنفا.

AUTO 8 - باب: هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد؟

(باب: هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد؟) أو لا، وترك الجواب؛ اكتفاء بما يأتي في الحديث.

2035 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني علي بن الحسين رضي الله عنهما: أن صفية - زوج النبي صلى الله عليه وسلم - أخبرته أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت تنقلب، فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يقلبها، حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة، مر رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي"، فقالا: سبحان الله يا رسول الله، وكبر عليهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا" [2038، 2039، 3101، 3281، 6219، 7171 - مسلم: 2175 - فتح: 4/ 278]

(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة. (جاءت رسول الله) في نسخة: "جاءت إلى رسول الله". (مر رجلان) هما: أسيد بن حضير، وعباد بن بشر. (على رسلكما) (¬1) بكسر الراء على

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٤٦٥