تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويؤيده أخبار منها خبر الموطأ: "لتتركن المدينة على أحسن ما كانت حتى يدخل الذئب فيعوي على بعض سواري المسجد، أو على المنبر، قالوا: فلمن يكون ثمارها؟ قال: للعوافي: الطير، والسباع" (¬1). (وآخر من يحشر) أي: يساق إلى المدينة، كما في مسلم (¬2)، وقيل: أي: يحشر إلى المحشر بعد موته.

(مزينة) هي: قبيلة من مضر. (ينعقان) أي: يصيحان، بمعنى: يدعوان. (بغنمهما) قيل: ليسوقوها، وذلك عند قرب الساعة، والباء بمعنى: على، أو زائدة. (يجدانها) أي: يجدان أهلها. (وحوشا) أي: يجدانها ذات وحوش، وفي نسخة: "وحشا" أي: يجدانها خالية. والوحش من الأرض: الخلاء. (ثنية الوداع) هي: عقبة عند حرم المدينة، سميت بذلك؛ لأن المودعين يمشون إليها في الوداع لمن يخرج من المدينة (¬3). (خرا) أي: سقطا.

1875 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن سفيان بن أبي زهير رضي الله عنه، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "تفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهلهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح الشأم، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح العراق، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون".

[مسلم: 1388 - فتح: 4/ 90]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٣١٩