تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الذي هو: التعيير فأحب أن يسميها باسم حسن (¬1)، فقال: (وهي المدينة) أي: الكاملة التي تستحق أن يقال لها: المدينة على الإطلاق، كالبيت للكعبة، وأما تسميتها في القرآن بيثرب فإنما هو حكاية عن المنافقين. (تنفي الناس) أي: شرارهم.

(كما ينفي الكير) بكسر الكاف وسكون التحتية: وهو زق ينفخ فيه الحداد، وأما المبني من الطين: فكور. (خبث الحديد) بفتح المعجمة والموحدة، ونصب المثلثة أي: وسخه الذي تخرجه النار.

AUTO 3 - باب: المدينة طابة

(باب: المدينة طابة) بمنع صرفها، وفي نسخة: "طابة" بالتنوين، بجعلها منصرفة بتقديرها نكرة، وهي تأنيث طاب، وأصلها: طيبة، قلبت الياء ألفا، لتحركها وانفتاح ما قبلها، ولها أسماء أخر كثيرة، كطيبة بالتخفيف، وطيبة بالتشديد، وطائب بوزن كاتب، ودار الأخبار، ودار الإمداد، ودار الإيمان، ودار السنة، ودار السلامة، ودار الفتح، ودار الهجرة، وكثرة الأسماء تدل على شرف المسمى (¬2).

1872 - حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان، قال: حدثني عمرو بن يحيى، عن عباس بن سهل بن سعد، عن أبي حميد رضي الله عنه، أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، من تبوك، حتى أشرفنا على المدينة، فقال: "هذه طابة".

[انظر: 1481 - مسلم: 1392 - فتح: 4/ 88]

(سليمان) أي: ابن بلال التيمي. (عن أبي حميد) هو عبد الرحمن الساعدي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٣١٦