# وأرض لأنس. (فجمع) بتخفيف الميم. (وقال عطاء) في نسخة: "وكان عطاء" (إذا فاته) أي: المصلى على النسخة الأولى، وعطاء على الثانية. (العيد) أي: صلاته.
987 - حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن أبا بكر رضي الله عنه، دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى تدففان، وتضربان، والنبي صلى الله عليه وسلم متغش بثوبه، فانتهرهما أبو بكر، فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه، فقال: "دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد، وتلك الأيام أيام منى"،.
[انظر: 949 - مسلم: 892 - فتح: 2/ 47]
(عقيل) بالتصغير: وابن خالد الأيلي.
(متغش) أي: مستتر، وفي نسخة: "متغشي" بياء (فانتهرهما) أي: زجرهما (فإنها) أي: هذه أيام. (أيام عيد وتلك الأيام، أيام منى) أضاف الأيام إلى زمانها أولا، ثم إلى مكانها ثانيا.
988 - وقالت عائشة: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد فزجرهم عمر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "دعهم أمنا بني أرفدة" يعني من الأمن.
[انظر: 454 - مسلم: 892 - فتح: 2/ 474]
(فزجرهم) قال الكرماني: أي: أبو بكر (¬1)، قلت: وفي نسخة: "فزجرهم عمر".
قال شيخنا: وقد ثبت بلفظ عمر في طرق أخرى (¬2). (أمنا) بسكون الميم والنصب على المصدر أي: ائتمنوا أمنا، أو بنزع الخافض، أي: اتركهم للأمن أي: لأنا أمناهم أو على الحال أي: آمنين.