تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ونداوي الكلمى، فقالت: يا رسول الله، أعلى إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ فقال: "لتلبسها صاحبتها من جلبابها، فليشهدن الخير ودعوة المؤمنين" قالت حفصة: فلما قدمت أم عطية أتيتها فسألتها: أسمعت في كذا وكذا؟ قالت: نعم بأبي، وقلما ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم إلا قالت: بأبي قال: "ليخرج العواتق ذوات الخدور - أو قال: العواتق وذوات الخدور، شك أيوب - والحيض، ويعتزل الحيض المصلى، وليشهدن الخير ودعوة المؤمنين " قالت: فقلت لها: الحيض؟ قالت: نعم، أليس الحائض تشهد عرفات، وتشهد كذا، وتشهد كذا؟ [انظر: 324 - مسلم: 890 - فتح: 2/ 469]

(أبو معمر) هو عبد الله. (عبد الوارث) وابن سعيد التميمي. (أيوب) أي: السختياني. (أن يخرجن يوم العيد) أي: للمصلى. (امرأة) لم تسم. (أن زوج أختها) لم يعرف اسمه. (فكانت أختها معه) أي: مع زوجها، أو مع النبي - صلى الله عليه وسلم -. (فقالت) أي: الأخت، وفي نسخة: "قالت".

(الكلمى) بفتح الكاف، وسكون اللام، جمع كليم أي: جريح. (على إحدانا) في نسخة: "أعلى إحدانا؟ بهمزة الاستفهام. (بأس) أي: حرج. (لتلبسها) بالجزم أي: عارية من جلبابها، أي: من جنسه، أو هو من باب المبالغة أي: يخرجن ولو اثنتان في جلباب. وفيه: تأكيد خروجهن للعيد؛ لأنه إذا أمر من لا جلباب لها، فمن لها جلباب أولى. (أسمعت) أي من النبي - صلى الله عليه وسلم -. (في كذا) زاد في نسخة: "وكذا".

(قالت) في نسخة: "فقالت". (بأبي) أي: أفديه - صلى الله عليه وسلم - بأبي، وفي نسخة: في الموضعين "بأبا" بإبدال الياء ألفا (ليخرج) بالجزم، وفي نسخة: "ليخرجن" على لغة: أكلوني البراغيث، وفاعل (يخرج). (العواتق) مر بيانه. (ذوات الخدور) أي: الستور، وفي نسخة: "وذوات الخدور" بواو. (أو قال: العواتق وذوات) في نسخة: "العواتق

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٥٣