# صدقة. (تلقي) أي: النساء، أو المرأة. (فتخها) بفتحات، وفي نسخة: "فتختها" بزيادة تاء التأنيث، وسيأتي في كلامه تفسير الفتح. (ويلقين) أي: كل نوع من حليهن، وكرر الإلقاء، لإفادة العموم. (أترى؟) بضم التاء: أتظن؟ (ويذكرهن) في نسخة: "يذكرهن" بلا واو، وفي أخرى: "يأتيهن ويذكرهن".
979 - قال ابن جريج: وأخبرني الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: شهدت الفطر مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم يصلونها قبل الخطبة، ثم يخطب بعد، خرج النبي صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إليه حين يجلس بيده، ثم أقبل يشقهم حتى جاء النساء معه بلال، فقال: ﴿يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك﴾ [الممتحنة: 12] الآية، ثم قال حين فرغ منها: "آنتن على ذلك؟ " قالت امرأة واحدة منهن، لم يجبه غيرها: نعم، - لا يدري حسن من هي - قال: "فتصدقن" فبسط بلال ثوبه، ثم قال: "هلم، لكن فداء أبي وأمي" فيلقين الفتخ والخواتيم في ثوب بلال قال عبد الرزاق: "الفتخ: الخواتيم العظام كانت في الجاهلية".
(قال ابن جريج). (الحسن) في نسخة: "حسن". (طاوس) وابن كيسان.
(شهدت الفطر) أي: صلاته. (يصلونها) أي: صلاة الفطر. (يخطب) بالبناء للفاعل أي: كل منهم، وبالبناء للمفعول. (بعد) بالضم أي: بعد الصلاة. (خرج النبي) قيل: أصله: وخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي نسخة: "بعد خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - " أي: بعد الوقت الذي كان يخرج فيه. (يجلس) بضم أوله، وإسكان ثانيه: من الإجلاس، وفي نسخة: بالضم، والفتح، وكسر ثالثه مشددا: من التجليس. (بيده) أي: يشير بها إلى أمرهم بالجلوس؛ لينتظروه حتى يفرغ من وعظه، ثم ينصروفوا جميعا.