تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وضبطه ابن الأثير بفتح فكسر (¬1). (فقال) في نسخة: "قال". (كذلك الأمر) أي: الشأن، والكاف زائدة، أو للتشبيه، فالأمر على الثاني مبتدأ، وما قبله خبره، وعلى الأول بالعكس أي: أداء الصلاة من الراكب مومئا هو الشأن. (إذا تخوف الفوت) أي: فوت الوقت، أو العدو، أو النفس، وهو بالنصب إن بني (تخوف) للفاعل وبالرفع إن بني للمفعول، وزاد في نسخة: "في الوقت". (واحتج الوليد) أي: لمذهب الأوزاعي في صورة الطالب. (بقول النبي .. إلخ) أي: لأنه (- صلى الله عليه وسلم -) لم يعنف من صلاها راكبا بالإيماء أو لأنه لم يعنف على تأخيرها عن وقتها، فصلاة الطالب في الوقت بالإيماء راكبا أولى من تأخيرها عنه.

والحاصل: أن وجه الاستدلال من الحديث: صريح على الأول.

وبمفهوم الأول على الثاني.

- باب

946 - حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لنا لما رجع من الأحزاب: "لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة" فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتيها، وقال بعضهم: بل نصلي، لم يرد منا ذلك، فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم، فلم يعنف واحدا منهم.

[4119 - مسلم: 1770 - فتح: 2/ 436]

(باب) ساقط من نسخة.

(جويرية) مصغر جارية أي: ابن أسماء، وهو عم عبد الله الراوي عنه.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ١٥