# مجاهد، وأن قولهما مثلان في الصورتين أي: في الاختلاط، وفي الأكثرية، وأن الذي زاد هو ابن عمر لا نافع (¬1)، ونقل شيخنا ذلك، وصوب قول ابن بطال، ثم قال: والحاصل: ما رواه ابن عمر ومجاهد حديثان: مرفوع، وموقوف، وقد يروى كله أو بعضه موقوفا عليه أيضا، والموقوف من قول مجاهد لم يروه عن أحد، ولم أعرف من أين وقع للكرماني أن مجاهدا روى هذا الحديث عن ابن عمر (¬2)، وأطال في ذلك مع زيادة، وقوله: (إذا اختلطوا) مقول قول مجاهد. و (قياما) حال من فاعل (اختلطوا) وجواب (إذا) محذوف أي: فصلاتهم بالإيماء، كما دل عليه رواية الإسماعيلي عن مجاهد (¬3) (إذا اختلطوا) فإنما هو الإشارة بالرأس.
AUTO 3 - باب يحرس بعضهم بعضا في صلاة الخوف
(باب: يحرس بعضهم بعضا في صلاة الخوف) أي: إذا كان العدو في جهة القبلة.
944 - حدثنا حيوة بن شريح، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "قام النبي صلى الله عليه وسلم، وقام الناس معه، فكبر وكبروا معه وركع وركع ناس منهم معه، ثم سجد