# الصلاة حتى فاتت. (حتى كادت الشمس أن تغيب) لفظة: (أن) ساقطة من نسخة، وهي جارية على الأكثر من تجريد خبر كاد من أن، وظاهر قول عمر ذلك: أنه صلى العصر قبل الغروب، والذي صرح به في الحديث أنه - صلى الله عليه وسلم - إنما صلاها أي: مع بقية أصحابه بعد الغروب، وتأخيرها كان قبل صلاة الخوف، ثم نسخ، أو نسيانا، أو عمدا؛ لتعذر الطهارة، أو الإيماء للشغل بالقتال. (بطحان) بضم الموحدة، وقد سبق استيفاء شرح الحديث في باب: من صلى بالناس جماعة بعد ذهاب الوقت.
AUTO 5 - باب صلاة الطالب والمطلوب راكبا وإيماء
وقال الوليد: ذكرت للأوزاعي صلاة شرحبيل بن السمط وأصحابه على ظهر الدابة، فقال: "كذلك الأمر عندنا إذا تخوف الفوت" واحتج الوليد: بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة".
(باب: صلاة الطالب) أي: للعدو. (والمطلوب) أي: منه. (راكبا أو إيماء) أي: مومئا، وفي نسخة: "قائما" وفي أخرى: "أو قائما" والبخاري أطلق حكم صلاة الطالب. وفيه خلاف وتفصيل، فقد قال ابن بطال: اتفقوا على صلاة المطلوب راكبا، فاختلفوا في الطالب: فمنعه الشافعي، وأحمد (¬1)، وقال مالك: يصلي راكبا حيث توجه إذا خاف فوت العدو إن نزل. (وقال الوليد) أي: ابن مسلم. (ذكرت للأوزاعي) أي: عبد الرحمن بن عمرو. بضم المعجمة، وفتح الراء وإسكان المهملة وكسر الموحدة. (ابن السمط) بكسر المهملة، وسكون الميم،