تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أي: قابلنا وحاذينا. (فصففنا لهم) في نسخة: "فصاففناهم". (فقامت طائفة معه) أي: "تصلي" كما في نسخة. (فركع) ولصلاة الخوف أنواع، وتفصيلات ذكرتها مع المختار منها في "شرح البهجة" وغيره (¬1).

AUTO 2 - باب صلاة الخوف رجالا وركبانا راجل قائم

(باب: صلاة الخوف رجالا وركبانا) أي: عند الاختلاط، وشدة الخوف. (راجل: قائم) بين به أن راجلا مفرد رجال، وأن المراد به: القائم؛ أخذا من قوله في الحديث: (فليصلوا قياما وركبانا). لكن المراد بالقائم الماشي، فلو أبدل (قائم) بماش لكان أولى بقوله: (وركبانا) وتفسير الرجال بالمشاة في نحو قوله تعالى: ﴿يأتوك رجالا﴾.

943 - حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي، قال: حدثني أبي قال: حدثنا ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر نحوا من قول مجاهد: إذا اختلطوا قياما، وزاد ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: "وإن كانوا أكثر من ذلك، فليصلوا قياما وركبانا".

[انظر: 942 - مسلم: 839 - فتح: 2/ 431]

(حدثني) في نسخة: "حدثنا أبي". (ابن جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز.

(نحوا من قول مجاهد .. إلخ) قال الكرماني: معناه: أن نافعا روى عن ابن عمر نحوا مما روى مجاهد أيضا عن ابن عمر، والمروي المشترك بينهما هو: (إذا اختلطوا قياما)، أو هو مع لفظ: (وإن كانوا .. إلخ) ثم قال: ومفهوم كلام ابن بطال: أن ابن عمر قال مثل قول

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٩