# الآتي، أن آداب الرؤيا الصالحة ثلاثة حمدا لله تعالى عليها، والاستبشار بها، وأن يحدث بها أي: من يحبه، وآداب الحلم أربعة: التعوذ بالله من شرها، ومن شر الشيطان، وأن يتفل عن شماله حين يستيقظ، وأن لا يحدث به أحدا، (وليحدث بها) في نسخة: "وليتحدث بها". (فإنها لا تضره) في نسخة: "فإنها لن تضره".
AUTO 4 - باب: الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة
(باب: الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة) ساقط من نسخة.
6986 - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، - وأثنى عليه خيرا، لقيته باليمامة - عن أبيه: حدثنا أبو سلمة، عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حلم فليتعوذ منه، وليبصق عن شماله، فإنها لا تضره".
[انظر: 3292 - مسلم: 2261 - فتح 12/ 373] وعن أبيه، حدثنا عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
(فإذا حلم) بفتح اللام. (فليتعوذ منه) أي: من الحلم، أو من الشيطان، أو من كل منهما. (فإنها) أي: الرؤيا المفهومة من حلم. قال شيخنا: وجه دخول هذا الحديث في هذا الباب، الإشارة إلى أن الرؤيا إنما كانت جزءا من أجزاء النبوة، لكونها من الله تعالى بخلاف التي من الشيطان فإنها ليست من أجزاء النبوة (¬1). (وليبصق عن شماله) أي: طردا للشيطان الذي حضر رؤياه المكروهة، وتحقيرا له. (وعن أبيه) أي: عن أبي عبد الله بن يحيى.
6987 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن