# (زهير) أي: ابن معاوية.
(وفي نزعه ضعف) يريد ما ناله المسلمون في خلافة أبي بكر من أموال المشركين، وقيل: قصر مدته فلم يتفرغ لافتتاح الأمصار، وجباية الأموال. (والله يغفر له) ذكره لا لنقص فيه، وإنما هو كلام مدعم لكلام آخر.
7021 - حدثنا سعيد بن عفير، حدثني الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد، أن أبا هريرة، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "بينا أنا نائم، رأيتني على قليب، وعليها دلو، فنزعت منها ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبي قحافة، فنزع منها ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم استحالت غربا، فأخذها عمر بن الخطاب، فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر بن الخطاب، حتى ضرب الناس بعطن".
[انظر: 3664 - مسلم: 2392 - فتح 12/ 414]
(على قليب) أي: بئر لم تطو.
AUTO 30 - باب الا ستراحة في المنام
(باب: الاستراحة في المنام) أي: بيان ما جاء فيها.
7022 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بينا أنا نائم، رأيت أني على حوض أسقي الناس، فأتاني أبو بكر فأخذ الدلو من يدي ليريحني، فنزع ذنوبين وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، فأتى ابن الخطاب فأخذ منه، فلم يزل ينزع حتى تولى الناس، والحوض يتفجر".
[انظر: 3664 - مسلم: 2392 - فتح 12/ 415]
(على حوض) في نسخة: "على حوضي". (يتفجر) أي: يتدفق منه الماء ويسيل.
AUTO 31 - باب القصر في المنام
(باب: القصر في المنام) أي: بيان رؤيته فيه.