تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# غيرهم، وقيل: معناه أن الرؤيا تأتي على موافقة النبوة لا أنها جزء باق من النبوة (¬1).

AUTO 3 - [باب] الرؤيا من الله

.

(باب:) ساقط من نسخة (الرؤيا من الله) أي: بيان ما جاء فيها.

6984 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا يحيى هو ابن سعيد، قال: سمعت أبا سلمة، قال: سمعت أبا قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "الرؤيا الصادقة من الله، والحلم من الشيطان".

[انظر: 3292 - مسلم: 2261 - فتح 12/ 368]

(زهير) أي: ابن معاوية. (الرؤيا من الله والحلم) بضم اللام وسكونها. (من الشيطان) وهو ما يراه النائم من الأمر الفظيع المهول، وأضافه إلى الشيطان، لكونه على هواه ومراده، أو لأنه الذي يخيل فيها ولا حقيقة لها في نفس الأمر، وإضافة الرؤيا إلى الله إضافة تشريف وتأدب، وإلا فكل من الرؤيا والحلم من الله؛ لأنه الفاعل الحقيقي مع أن الحلم يسمى رؤيا لخبر: "الرؤيا ثلاث" (¬2) فأطلق على كل رؤيا.

6985 - حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، حدثني ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها، فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها وليحدث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره، فإنما هي من الشيطان، فليستعذ من شرها، ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضره".

[فتح 12/ 369]

(ابن الهاد) هو يزيد.

(إذ رأى أحدكم رؤيا) إلى آخره يؤخذ منه مع ما يأتي في الباب

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٩٨