تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 15 - باب اللبن

.

(باب: اللبن) أي: إذا رؤى في المنام بماذا يعبر.

7006 - حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، أخبرني حمزة بن عبد الله: أن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن، فشربت منه، حتى إني لأرى الري يخرج من أظفاري، ثم أعطيت فضلي - يعني - عمر" قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: "العلم".

[انظر: 82 - مسلم: 2391 - فتح 12/ 393]

(الري) بكسر الراء، وتشديد الياء: الاسم وبفتحها: المصدر. (قال: العلم) عبر عن اللبن بالعلم لاشتراكهما في كثرة النفع بهما، وكونهما سببي الصلاح؛ لأن اللبن أول ما يتناوله المولود من طعام الدنيا، وبه تقوم حاجته، والعلم أول كل عبادة، وبه حياة القلوب. ومر الحديث في العلم (¬1).

AUTO 16 - باب إذا جرى اللبن في أطرافه أو أظافيره

(باب إذا جرى اللبن في أطرافه أو أظافيره) أي: إذا رأى ذلك يعبر بماذا؟

7007 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، حدثني حمزة بن عبد الله بن عمر: أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن، فشربت منه، حتى إني لأرى الري يخرج من أطرافي، فأعطيت فضلي عمر بن الخطاب" فقال من حوله: فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: "العلم".

[انظر: 82 - مسلم: 2391 - فتح 12/ 394]

(عن صالح) أي: ابن كيسان. ومر حديث الباب آنفا.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ١١١