تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (وهيب) أي: ابن خالد البصري. (لا أهوي) بضم الهمزة، كأعطي.

7016 - فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة، على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "إن أخاك رجل صالح، أو قال: إن عبد الله رجل صالح".

[انظر: 1122 - مسلم: 2478 - فتح 12/ 403]

(أو قال إن عبد الله) شك من الراوي. ومر الحديث في صلاة الليل (¬1).

AUTO 26 - باب القيد في المنام

.

(باب: القيد في المنام) أي: بيان رؤيته فيه.

7017 - حدثنا عبد الله بن صباح، حدثنا معتمر، سمعت عوفا، حدثنا محمد بن سيرين، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا اقترب الزمان لم تكد تكذب، رؤيا المؤمن ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة" وما كان من النبوة فإنه لا يكذب قال محمد: - وأنا أقول هذه - قال: وكان يقال: "الرؤيا ثلاث: حديث النفس، وتخويف الشيطان، وبشرى من الله، فمن رأى شيئا يكرهه فلا يقصه على أحد وليقم فليصل " قال: "وكان يكره الغل في النوم، وكان يعجبهم القيد، ويقال: القيد ثبات في الدين " وروى قتادة، ويونس، وهشام، وأبو هلال، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وأدرجه بعضهم كله في الحديث، وحديث عوف أبين وقال يونس: لا أحسبه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم في القيد. قال أبو عبد الله: "لا تكون الأغلال إلا في الأعناق".

[انظر: 6988 - مسلم: 2263 - فتح 12/ 404]

(عوفا) أي: الأعرابي.

(إذا اقترب الزمان لم تكد تكذب رؤيا المؤمن) المراد باقتراب الزمان كما قال الخطابي في أحد قوليه: انتهاء مدته، إذا دنا قيام

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ١١٧