تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# مقتضيات الطبيعة للنساء، وقد عفا عنها. (أكلت مغافير) هو: صمغ كالعسل له رائحة كريهة. (جرست) بفتح الجيم، أي: رعت. (نحلة) أي: نحل العسل. (العرفط) هو شجر صمغه المغافير. (فرقا) أي: خوفا.

ومر الحديث في الأطعمة والأشربة وغيرهما (¬1).

AUTO 13 - باب ما يكره من الاحتيال في الفرار من الطاعون

(باب: ما يكره من الاحتيال في الفرار من الطاعون) هو وخز أعدئنا من الجن، وقال الكرماني: هو بثر مؤلم جدا يخرج في الآباط مع لهيب وخفقان وقيء ونحوه (¬2).

6973 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشأم، فلما جاء بسرغ، بلغه أن الوباء وقع بالشأم، فأخبره عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه" فرجع عمر من سرغ.

[انظر: 5729 - مسلم: 2219 - فتح: 12/ 344]

وعن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أن عمر إنما انصرف من حديث عبد الرحمن.

(سرغ) بسين مهملة، وغين معجمة مصروفا، وغير مصروف: قرية بطرف الشام [مما يلي الحجاز. وفي نسخة: "بسرغ" بزيادة موحدة] (¬3) (¬4). (الوباء) بالمد والقصر المرض العام. (لا تقدموا) بفتح

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٨٤