تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# جملة أدخل فيها شيئا أنتقصه به (غير هذه الكلمة) أي: الجملة، وغير: منصوبة صفة ل (شيئا)، ومرفوعة صفة لكلمة، وإن كانت غير مضافة إلى معرفة؛ لأنها لا تتعرف بالإضافة إلا عند توسطها بين المتغايرين، على ما قاله ابن السراج (¬1)، وهنا ليس كذلك.

(فهل قاتلتموه) نسب ابتداء القتال إليهم لا إليه لما اطلع عليه من أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يبدأ فرقة بالقتال حتى يقاتلوه.

(قتالكم إياه) هو أفصح من قتالكموه. (قلت) في نسخة "قال" (سجال) بكسر السين: جمع سجل: وهو: الدلو الكبير، شبه الحرب بالاستقاء؛ لأن المتحاربين كالمستقين: يستقي هذا دلوا وهذا دلوا، فالمراد بالسجال: النوب، وسوغ الإخبار به مع أنه جمع عن مفرد، وهو الحرب؛ لأن لام الحرب للجنس؛ أي: الحروب بيننا وبينه تشبه السجال: نوبة لنا، ونوبة له، كما فسره بقوله: (ينال منا وننال منه) أي: يصيب منا، ونصيب منه. (ماذا) في نسخة: بماذا، وفي أخرى: "فماذا".

(ولا تشركوا) في نسخة: "لا تشركوا"، وهلذه الجملة والتي قبلها، والتي بعدها متلازمة والقول: بأن الثانية أخص من الأولى؛ لأن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ١١٥