تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# جعلت (ما) موصولة، جاز الأمران، لكن المختار جعل (أن قال) هو الاسم لكونه أعرف (ذو نسب) التنوين فيه للتعظيم، كقوله تعالى ﴿ولكم في القصاص حياة﴾ [البقرة: 179].

(قط) بفتح القاف، وتشديد الطاء مضمومة على الأشهر، وبضمها مع التشديد ومع التخفيف، وبفتح القاف وتخفيف الطاء ساكنة، أو مضمومة، وهي هنا: ظرف ولا تستعمل إلا في ماض منفي، أو ما في معناه، كالاستفهام هنا فإنه في حكم النفي إذ المعنى: هل قال هذا القول منكم أحد، أولم يقله أحد قط قبله؟ في نسخة: "مثله"، فيكون بدلا من هذا القول.

(من ملك) بكسر الميم، حرف جر، وملك: بكسر اللام، صفة مشبهة، وفي نسخة: بفتح ميم "من" موصولة، أو بفتح أحرف "ملك"، فعل ماض، وفي أخرى: "ملك" بإسقاط من، وكسر لام ملك.

(فأشراف الناس) أي: كبارهم، وأهل الأحساب. (يتبعونه) في نسخة: "اتبعوه". (بل ضعفاؤهم) فيه: تغليب إذ تبعه بعض الأشراف مثل العمرين ممن أسلم قبل سؤال هرقل. (سخطة لدينه) بفتح السين أي: كراهة، ونصبت مفعولا له، أو حالا أي: ساخطا، ويروى: سخطا بضم السين، وفتحها، وسكون الخاء، ويجوز فتحها مع فتح السين، وخرج بذلك من ارتد مكرها، أولا لسخطة دينه، بل لرغبة في غيره لحظ نفساني.

(يغدر) بدال مهملة مكسورة أي: ينقض العهد في مدة صلح الحديبية، أو مدة غيبة أبي سفيان، وانقطاع أخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - عنه.

(قال) أي: أبي سفيان. (ولم تمكني) بالفوقية، أو التحتية، كلمة فيها ثلاث لغات مشهورة، وأطلقها هنا على الجملة أي: لم يمكني

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ١١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ١١٤