# وفي نسخة: "قرأ النبي" بحذف الضمير.
(كما قرأه) أي: قرأ جبريل القرآن، وفي نسخة: "كما قرأ" بحذف الضمير، وفي أخرى: "كما كان قرأ" بزيادة كان (¬1) وحذف الضمير. ومناسبة هذا الحديث للترجمة ما فيه من بيان حاله في ابتداء الوحي.
AUTO 5 - باب
6 - حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، ح وحدثنا بشر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يونس، ومعمر، عن الزهري، نحوه قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة" [1902، 3220، 3554، 4997 - مسلم: 2308 - فتح: 1/ 30]
(حدثنا عبدان) هو بفتح المهملة، وسكون الموحدة، لقب عبد الله بن عثمان بن جبلة العنكي المروزي. (عبد الله) هو: ابن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي. (ح) مأخوذة من التحويل؛ لأن البخاري تحول من مسند إلى آخر وقيل من الحائل بين الشيئين؛ لأنها حالت بين السندين؛ لئلا يظن أنهما واحد، وفي نسخة: بدل (ح) "قال" أي: البخاري: (بشر بن محمد) هو المروزي السختياني (عن الزهري نحوه) في نسخة: "نحوه عن الزهري". (أخبرني) في نسخة: "أخبرنا". (عبيد