# مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه (¬1)، والحلال بين والحرام بين (¬2). وسيأتي في باب: من استبرأ لدينه ماله بهذا تعلق.
AUTO 2 - باب
2 - حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - أن الحارث بن هشام - رضي الله عنه - سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله كيف يأتيك الوحي فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس -وهو أشده علي- فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول". قالت عائشة - رضي الله عنها - ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا.
[3215 - مسلم: 2333 - فتح: 1/ 18]
(حدثنا عبد الله بن يوسف) وهو تنسي المنزل، دمشقي الأصل، و (يوسف) مثلث السين مع الهمز وبتركه، ومعناه بالعبرانية: جميل الوجه. و (أخبرنا مالك) أي: ابن أنس الأصبحي، إمام دار الهجرة. (عن هشام بن عروة) أي: ابن الزبير بن العوام القرشي التابعي. (عن أبيه) هو أبو عبد الله عروة المدني أحد الفقهاء السبعة. (عن عائشة) بالهمز، وعوام المحدثين يبدلونها ياء. (أم المؤمنين) قال تعالى: ﴿وأزواجه أمهاتهم﴾ [الأحزاب: 6] أي: في الاحترام، وتحريم نكاحهن، لا في غيرهما كجواز الخلوة، والمسافرة، والنظر وتحريم