وما دام كلامنا فى جناية الآبق حين إباقه فغير معقول أن يكون سيده أمره بالإتلاف وحينئذ لا يكون على ربه كثر من قيمته.
(1) مجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر ج1 ص 434، 436 طبعة دار الطباعة العامرة.
(2) فتح القدير ج 4 ص 435 الطبعة الأميرية. ابن عابدين ج 4 ص 256 طبعة دار الكتب العربية.
(3) ج 4 ص128 طبعة دار إحياء الكتب العربية.
(4) ج 4 ص 65 الطبعة السابقة
(5) حاشية الدسوقى على الشرح الكبير ج4 ص 65 الطبعة السابقة.
(6) الشرح الكبير وحاشية الدسوقى عليه ج 4 ص 127 طبعة دار إحياء الكتب العربية.
(7) ج2 ص 434 طبعة مصطفى البابى الحلبى وأولاده.
(8) ج 2 ص 434 طبعة مصطفى البابى الحلبى وأولاده.
(9) ج 9 ص 317 طبعة المنار سنة 1347.
(10) ج 4 ص 279 - 280 الطبعة الأولى سنة 1949.
(11) ج 4 ص 281 - 282 الطبعة الأولى سنة 1949.
(12) ج 8 ص 241 إدارة الطباعة المنيرية.
(13) ج 2 ص 173 نشر مكتبة الحياة ببيروت.
(14) ج11 ص 23 طبعة الساسى.
(15) ج1 ص 184 الطبعة الأميرية.
(16) الزيلعى تبيين الحقائق، شرح الكنز ج6 ص 154 الطبعة الأميرية.
(17) فتح القدير ج 4 ص 439 الطبعة الأميرية.
(18) بداية المجتهد ج 2 ص 347 طبعة الأستانة.
(19) الشرح الكبير وحاشية الدسوقى عليه ج 4 ص 241 طبعة مصطفى الحلبى وأولاده.
(20) الإشباه والنظائر للسيوطى ص 350 طبعة المكتبة التجارية.
(21) الإشباه والنظائر للسيوطى ص 360 طبعة المكتبة التجارية.
(22) المنهاج وشرحه المغنى ج 4 ص 100 طبعة الحلبى سنة 1377هجرية
(23) المنهاج وشرحه المغنى ج4 ص 101، 102 طبعة مصطفى الحلبى سنة 1377هجرية 1958م.
(24) المنهاج والمغنى ج 4 ص 101، 102 الطبعة السابقة.
(25) المغنى ج 4 ص 100، 197 الطبعة التجارية.
(26) ص 196 طبعة المكتبة التجارية.
(27) ج2 ص 125 طبعة السنة المحمدية.
(28) ج 9 ص 401 طبعة المنار سنة 1348.
(29) البحر الزخار وجواهر الأخبار معه ج 5 ص 261 الطبعة الأولى 949.
(30) البحر الزخار الجزء والصفحة السابقة.
(31) ج 5 ص 261 الطبعة السابقة
(32) ج5 ص 263 الطبعة السابقة.
(33) ج5 ص 263 الطبعة السابقة.
(34) ج 5 ص263 الطبعة السابقة.
(35) ج5 ص263 الطبعة السابقة.
(36) الجزء والصفحة والطبعة السابقة.
(37) انظر ج5 ص 267 الطبعة الأولى سنة 1949.
(38) انظر ج5 ص 268 الطبعة السابقة.
(39) ج5 ص 268 الطبعة السابقة.
(40) ج5 ص 268 الطبعة السابقة.
(41) ج5 ص 264 الطبعة السابقة.
(42) المحلى ج 8 ص 149طبعة إدارة الطباعة المنيرية.
(43) المحلى ج 8 ص 155 الطبعة السابقة.
(45) المحلى ج 8 ص 156 الطبعة السابقة.
(46) المحلى ج 8 ص 159 الطبعة السابقة.
(47) ج ص 290 نشر مكتبة الحياة.
(48) شرائع الإسلام ج 2 ص 290 نشر مكتبة الحياة ببيروت.
(49) ج 2 ص 270 نشر مكتبة الحياة ببيروت.
(50) ج 2 ص 296 نشر مكتبة الحياة ببيروت.
(51) ج2 ص 179 نشر مكتبة الحياة.
(52) ج 8 ص 57 المطبعة السلفية.
(53) ج 8 ص 58 المطبعة السلفية.
(54) ج 8 ص 178.
(55) ج 8 ص 59 المطبعة السلفية.
(56) ج 8 ص 189 - 190 طبعة المطبعة السلفية.
(57) ج 8 ص 189 الطبعة السابقة.
(58) ج 8 ص 107 طبعة المطبعة السلفية.