تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أسرة مغربية. وانتقل أبوه، الذى رزق أيضا موهبة الشعر وكان داعية إسماعيليا، من المغرب إلى الأندلس، وولد ابن هانئ نفسه بإشبيلية بين سنة 322/ 934وسنة 326/ 938ونشأ بها وبقرطبة وألبيرة. وأصبح شاعرا مدّاحا وداعيا عند جعفر بن على الحمدونى (المتوفى سنة 364/ 974)، ولأخيه يحيى بن مسيلة، ثم بعد ذلك فى المنصورية عند المعز لدين الله الفاطمى (حكم من سنة 341/ 953إلى سنة 365/ 975). ويبدو أنه قضى زمنا أيضا فى الفسطاط بعد الاستيلاء على مصر سنة 358/ 969، ثم رجع إلى المغرب، والراجح أنه قتل سنة 362/ 973، فى طريق عودته إلى بلده.

انتقد شعره مرارا. ومع ذلك يعدّ ابن هانئ أنبه شعراء المغرب فى زمانه، وليس هذا بسبب دعوته الفاطمية المهمة من الناحية التاريخية فقط

أمصادر ترجمته:

جذوة المقتبس، للحميدى 9089، المطرب، لابن دحية 195192، تكملة الصلة، لابن الأبار 1/ 368، مطمح الأنفس، لابن خاقان 74، الخريدة، للأصفهانى 4: مصر 1، القاهرة 1951، 248 281، إرشاد الأريب، لياقوت 7/ 133126، ابن خلكان 2/ 75، نفح الطيب، للمقرى (طبعة أولى) 2/ 450444، وانظر: بروكلمان فى الأصل، 19وفى الملحق، 741641.

.. ،: 42/ 0781/ 494184.، 19،، 741641:، 962.:، 704،

0382: وانظر داخروى فى دائرة المعارف الإسلامية (ط ثانية) 3/ 786785،،،. .:،، 687587

الأعلام للزركلى 7/ 354، وانظر فى مصادر أخرى: معجم المؤلفين، لكحالة 12/ 8988، مراجع تراجم الأدباء العرب، للوهابى 1/ 134131.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ٢١٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ٢١٨١