جذوة المقتبس، للحميدى 213، بغية الملتمس، للضبى 294، المقتبس، لابن حيان، باريس، ص 3129، البيان المغرب، لابن عذارى 2/ 139138، الحلة السيراء، لابن الأبار 1/ 160154،
نفح الطيب، للمقرى (ط. أولى) 2/ 361،، 1303. 334234، الأعلام، للزركلى 3/ 148.
ب آثاره:
وصل إلينا نحو 30بيتا من الأشعار الكثيرة التى قيل إنه نظمها، (انظر: الحلة السيراء، لابن الأبار، وراجع: أ. ر. نيكل، فى الموضع المذكور). /
محمد بن يحيى القلفاط
وكنيته أبو عبد الله، عاش فى النصف الثانى من القرن الثالث / التاسع بقرطبة، واشتهر بالنحو والشعر، وكان قبل كل شىء هجّاء، فهجا الأمير عبد الله (حكم من سنة 275/ 888سنة 300/ 912)، وغيره. توفى سنة 302/ 915.
أمصادر ترجمته:
طبقات النحويين، للزبيدى 299، 305301، جذوة المقتبس، للحميدى 9291، المقتبس، لابن حيان، باريس، ص 4842، 133132، بغية الملتمس، للضبى 135134، المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) 1/ 111، إنباه الرواة، للقفطى 3/ 231، الحلة السيراء، لابن الأبار 2/ 377، البيان المغرب، لابن عذارى 2/ 131، 174، نفح الطيب، للمقرى (ط. أولى) 2/ 200199،، 73، إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، ص 133129.
ب آثاره:
فى المصادر المذكورة بعض قطع من شعره، وكذلك فى: يتيمة الدهر، للثعالبى 2/ 5150، كتاب التشبيهات (ط. أولى) 265، (ط. ثانية) 186، ثانية) الترجمة ص 219.
مقدّم بن معافى القبرى
نظم الشعر أيام الأمير عبد الله بن محمد، وفى أوائل حكم عبد الرحمن الناصر (300/ 350912/ 961)، ويرتبط اسمه ارتباطا وثيقا بنشوء الموشح، وقيل: إنه
مضى مع معاصره محمد بن محمود القبرى فى تنمية هذا النوع من الشعر ذى الأدوار، ثم أسلماه لابن عبد ربه (المتوفى سنة 328/ 940)، وتوجد بوادر للموشح عند أبى نواس (انظر:.،):