تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيل: إنه كان كاتبا فاضلا، وأديبا عالما، وشاعرا مطبوعا.

أمصادر ترجمته:

جذوة المقتبس، للحميدى 176175، بغية الملتمس، للضبى 240، المقتبس، لابن حيان، بيروت 1965، انظر الفهرس، مطمح الأنفس، لابن خاقان 93، البيان المغرب، لابن عذارى ج 2، انظر الفهرس، الحلة السيراء، لابن الأبار 1/ 267257، الذخيرة، لابن بسام 4/ 1/ ص 5246، أعمال الأعلام، لابن الخطيب، وترجمة، انظر الفهرس، نفح الطيب للمقرى، انظر الفهرس، انظر الفهرس،، 1594إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، انظر الفهرس، الأعلام، للزركلى 2/ 119.

ب آثاره:

كانت أشعاره الكثيرة مجموعة فى ديوان (انظر: الحلة السيراء، لابن الأبار 1/ 259)، وبقى له نحو مائة بيت، فى: الحلة السيراء، و 13قطعة فى: كتاب التشبيهات، و 4قطع فى: يتيمة الدهر 1/ 310 311، وانظر أيضا: نيكل، مختارات 3635، وكتابه 1594.

ابن بطّال

هو أبو أيوب سليمان بن محمد (بن) بطّال البطليوسى، ويلقّب أيضا بالمتلمّس، أو عين جودى، كان / فقيها (36) مرموقا، وشاعرا كثير الشعر. عاش فى النصف الثانى من القرن الرابع / العاشر بقرطبة، وحوالى أواخر عمره عزف عن نظم الشعر، وانتقل إلى البيرة، وعاش عيشة زهد. كانت وفاته نحو سنة 404/ 1013.

أمصادر ترجمته:

جذوة المقتبس، للحميدى 206، بغية الملتمس، للضبى 283282، الصلة، لابن بشكوال 194، المطرب، لابن دحية 86، نفح الطيب، للمقرى (ط. أولى) 2/ 198، الأعلام، للزركلى 3/ 195، معجم المؤلفين، لكحالة 4/ 273.

(36) صنّف: 1كتاب المقنع فى أصول الأحكام، 2كتاب الدليل إلى طاعة الجليل، 3كتاب أدب المهموم.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ٢٢٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ٢٢٣٧